آخر الإضافات
الموسوعة اليافعية

سَقَام

- بفتح السين وتخفيف القاف- قرية قديمة عامرة، تقع في قمة جبل (سَقَام) شرق قرية (مَنْقل)، ويجاورها من الشمال الشرقي جبل (ذي مَرْسُوع)، وتنحدر شعاب جبل (سَقام) جنوبًا إلى وادي (يَهَر)، وشمالًا إلى وادي (مَنْقَل), وتمتد حدود القرية شمالًا: من (حَيْد بين الأَقْرُن) المتصل بجبل (ذي مَرْسوع) إلى (حبيل السوداء بجوار (بين المحاور)، وجنوبًا: من (حَيْد القَرْن)، وشعاب (الضَّنِج) و(الثُّعْبي) إلى قمة (الغَمْراء) خلف (حمراء بن الشَّحِب) التي تطل على وادي (يَهَر). وشرقًا: من (الغَمْراء) إلى (نَخَف سِدْية) وإلى (حَيْد بين الأَقْرُن)، وغربًا: من (حبيل السوداء) إلى (حَيْد المحراس) وإلى (حَيْد القَرْن).

وفي القرية عدة سواكن هي:

- القَفْلة: واسمها القديم (حصن سَقام).

- اللكمة.

- الكَرْف.

- قرن شُعُبة.

- حمراء الشَّحِب: وتقع على بُعد كيلو متر واحد تقريبًا جنوب شرق القرية، وتطل على وادي (يَهَر)، بنيت فوق شفا ضوحة (مُنْحَدر)، ولها مدخل واحد، وفيها مسجد وسقاية أثريان. وبعدها قمة تسمى (لَكَمة الغَمْراء) كانت حدًا مع مكتب (يَهَر), وفي القرية بسواكنها عدد من المدافن (مخازن الحبوب) الأثرية، وفيها ثماني مقابر قديمة هي: مقبرة (غيل العِشِي)، ومقبرة (تي الكارع)، ومقبرة (الحنانة)، ومقبرة (الجِدية)، ومقبرة (تي الفاصل) التي كانت خاصة بالعبيد، ومقبرة (تِنْجِد)، ومقبرة (حبيل الولي)، ومقبرة (العِنِبة)، فضلًا عن قبور مقدسية قديمة تعود إلى ما قبل الإسلام. وفي القرية عدد من المواجل (خزانات الماء الأرضية) والسقايات، منها: ماجل (بالبركة)، وماجل (المحر)، وماجل (سقام)، وماجل (الأَقماع)، وماجل (النَّحْر)، وهِجْرة (القوادر)، وهِجْرة (الأكرف)، وهِجْرة (بشير)، وهِجْرة (الثُّعْبي), ويقع مسجد القرية المسمى (مسجد الشيخ عبدالقادر الجيلاني) في (لَكَمة الرَّهوة) تحت ساكن (القَفْلة)، وله سقاية (حوض وضوء) معلقة تحتها بوابة لمرور أهل القرية، وفي ساكن (القَفْلة) مسجد آخر يسمونه (المسجد الأعلى)، وفي طرف القرية ضريح الشيخ (بَلْقاسم بامُطَيْر) وقبته، في موضع يسمونه (حبيل الولي)، وقد كان هذا الضريح مزارًا سنويًا لأهل يافع بني مالك في زمن المد الصوفي، يزورونه في التاسع عشر من شهر ذي الحجة، وينشدون عنده الأشعار، وتؤدى رقصة (البرعة) المصحوبة بضرب الطبول والأهازيج.

يسكنها : - أهل العامِري: في (سقام)، ومنهم أهل بن يوسف.

- أهل الرُّشَيدي: في (سَقام)، وهم من ذرية (علي بن أحمد الزُّخَام المكنَّى الرُّشَيدي المسعدي) الذي كان حيًّا سنتي  (1089هـ)، (1094هـ). ويظهر من الوثائق التي اطلعت عليها أن (الرُّشَيْدي) لقب لـ(علي بن أحمد) الذي ينتسب إليه هذه البيت.

- أهل الخَضر: في سَقام.

 وكانت قرية (سقام) تُعَد مع أهل بن دَعْبان في (مَنْقَل) رُبُع أهل المُسْعدي في المخصم والمغرم.

**

صور مرفقة:

سقام

سقام

سقام

سقام مع أعلى وادي منقل

سقام مع أعلى وادي منقل

سقام

قرعد وسقام كما تبدو من جبل العراوى