آخر الإضافات
الموسوعة اليافعية

الصِّيْرة

- بكسر الصاد وسكون الياء- قرية عامرة واسعة، من القرى القديمة في مكتب المَوْسَطة، تقع شمال جبل (العَراوى)، فوق ربوة كبيرة تتوسط بين وادي (القاع) غربًا، وأودية: (عَلَّة) و(حَبيل الطَّلْح) و(قاحِل) شرقًا، وأودية: (مُهُص) و(عَرَق) و(الغَيْل) و(أَرْحَب) وبلاد العياسئ شمالًا، وتطل عليها من الجنوب تلتان مرتفعتان متصلتان بجبل (العراوى) يسمونهما: (المحْرُم) و(القَويم)، ويسكن القرية أهل (الحوثري) من المَوْسَطة، وكانت تعد نصف ثمين الحوثري في (المخصم والمغرم). وتتكون قرية (الصِّيْرة) من عدة سواكن كبيرة، معظمها نشأت حديثًا بعد الاستقلال ما عدا القرية القديمة، وهذا تفصيلها:

القرية القديمة: تقع معظم بيوتها فوق تل صخري حصين يتوسط بقية سواكن القرية، وفيها حصون عتيقة مهجورة ضخمة البناء طولًا وعرضًا وارتفاعًا قلَّما يوجد مثلها في يافع في الضخامة، بنيت بطريقة يسمونها (العَدَيل)، وأكبر حصون القرية يسمونه: (دار العفيف). وتحيط بمساكن القرية أحواش وأزقَّة ضيقة وسراديب ومدرجات بديعة البناء، وقد زُيِّنت واجهات الأبواب بنقوش زخرفية وكتابات لبعض الآيات القرآنية على الأخشاب والجص. وفيها جامع أثري له مئذنة قديمة مرتفعة بديعة التصميم، نُقش على قاعدتها تاريخ عام (1308هـ) ولا نستطيع أن نجزم هل هو تاريخ بناء المئذنة، أم أنه تاريخ تجصيصها؟، أما المسجد فهو أقدم بكثير. وقد كانت تقام في جنوب القرية سوق عامة لأهالي المَوْسَطة، كانت تقام صباح يوم خميس، وقد كان العُرف أن تقام السوق في هذا الموضع عامًا، وعند ضريح الشيخ (بامطير) بين (القُدْمة) و(المُصْنعة) عامًا آخر، واستمرت إلى بداية عهد الثورة ثم انقطعت بعد ذلك، وقد بنيت البيوت حاليًا في محل السوق، وبعضه الآن تحتله طريق السيارات، وقد كان من عادة الشيخ أحمد بن أبي بكر النقيب شيخ مكتب المَوْسَطة - رحمه الله - أن يلقي خطبة توجيهية في يوم السوق، وما زالت الصخور التي كان يقف عليها ليلقي خطبته باقية، وقد بُني فوقها أساس حجري لأحد المساكن. ويُطلق على القرية القديمة حاليًا (الصِّيْرة العليا).

يسكنها : ناصفة الصِّيْرة: وبيوتهم هي:

-أهل بن سَعيد العَفيف، ومنهم معروف الرُّبُع.

-  أهل البارعي، وبيوتهم تسعة: أهل القِسِّي، وأهل عبدالله بن محُمَّد بن سعيد، أهل عُمَر بن محُمَّد بن سعيد، أهل عوض بن محُمَّد بن سعيد، أهل عَبْدُه بن محُمَّد بن سعيد، أهل عَبُّوْد بن محُمَّد بن سعيد، أهل عوض صلاح، أهل حسين عبدالله، وأهل مُقْبل.

-  أهل الطَّيَّار: وبيوتهم أربعة: أهل حسين، وأهل غُرامة، وأهل أسعد، وأهل جِعْران.

-  أهل جَوْهَر.

-  أهل الدُّحَيْمي: في الصِّيْرة،ويسكن بعضهم في قرية(عَلَّة) القديمة والجديدة.

-  أهل أبو هادي.

-  أهل المشَفِّع، وهم ثلاثة بيوت: أهل بن عَسْمان، وأهل عبدالله سعيد، وأهل سعيد ثابت.

-  أهل حَلْبوب.

-  أهل القاضي (القُضاة).

-  أهل الشُّكَيْلي. وهذه البيوت السابقة كلها في قرية الصِّيْرة.

- الصِّيْرة السفلى: مساكن حديثة، تقع تحت (الصِّيْرة القديمة) من جهة الشمال، ويفصل بينهما موضع يسمى (الرهوة).

- عَرَق: -بفتحتين-، ساكن صغير، يقع في أسفل التل الذي فيه القرية القديمة، من الجهة الشمالية الغربية. ويفصل ساكن (عَرَق) بين (الصِّيْرة القديمة) و(الضَّحْضاح).

- القُدْمة: -بضم القاف وسكون الدال- ساكن صغير حديث يقع فوق تل في حافَّة الانحدار الشمالي للهضبة، وينحدر على جوانبه أخدودان عميقان أحدهما من الجهة الشمالية يسمى (وادي الغَيْل)، والآخر من الجهة الغربية يسمى (وادي أَرْحَب)، وتلتقي مسيلتاهما في سِيَل العياسئ.

- الضَّحْضاح: - بفتح الضاد وسكون الحاء-  ساكن يقع شمال غرب القرية القديمة على حافَّة الهضبة، ينحدر شمالها شِعْب (وادي أَرْحب) باتجاه (سِيَل العياسئ). وساكنا (الضَّحْضاح) و(القُدْمة) متقابلان يفصل بينهما شِعْب (وادي أرحب).

- المِحْراس: - بكسر الميم وسكون الحاء-  ساكن كبير، يقع بجوار القرية القديمة من الجهة الغربية، ويفصل بين القرية القديمة وبين المحراس أرض زراعية تسمى (الحَنَكة) و(المحْرَس). وفي الساكن موضع يسمى (الماجودة)، وفيه أيضًا أطلال حصن ضخم واسع لأهل العفيف، يسمى (دار الدَّحْرات).

- المُحْرم والقَويم: - تنطق (المحرم) بضم الميم والراء وسكون الحاء بينهما، وتنطق الراء بالكسر أيضًا- ، وهما قمتان صخريتان صغيرتان متجاورتان صخورهما سوداء، تطلان على القرية من الجنوب، ويقع موضع السوق في أسفلها، والقمتان ملتصقتان بالجانب الشمالي لجبل (العَراوى)، وقد بنيت مساكن في بطنهما قديمة وحديثة.

- رهوة السِّقَاية: قرية كبيرة حديثة، تقع في الضاحية الغربية لـ(الصِّيْرة)، تمتد من رأس تل(عاهِرَيْن) جنوبًا إلى (رأس خَلُول) غربًا بمحاذاة وادي (القاع)، وتعتبر (رهوة السقاية) امتدادًا لقرية (الصِّيْرة)، وإن كانت اليوم تعد قرية نظرًا لكثرة مساكنها، وقد أقيمت فيها بعد الثورة سوق لم تستمر طويلًا. وجميع مساكن (رهوة السقاية) حديثة، وأهلها انتقلوا من قرية (الصِّيْرة) ما عدا أسرة من بيت الفقيه انتقلوا من قرية (القدمة).

- الدَّيْلَمة: ساكن يقع شرق (الصِّيْرة)، فوق تل صغير، في موقع يتوسط بين قريتي (الصِّيْرة) و(الحدِيْدة) بجوار وادي (القاحِل). وهو منتهى القرية من جهة الشرق، وبه ينتهي الكلام عنها.

**

صور مرفقة:

احد وديان قرية الصيره الموسطه

الصيرة وبعض القرى المجاورة

حبيل الطلح ومدرسة الفاروق الصيرة والقرى المجاورة

شجر البن في رهوة السقاية الصيرة الموسطه

قرية الصيرة ووادي القاع من الجهة الغربية

قرية الصيرة ووادي القاع من الجهة الغربية

من اليمين الزلالة والصيرة وجبل العراوى

منزل أثري قديم في قرية الصيرة الموسطه

منزل أثري قديم في قرية الصيرة الموسطه