آخر الإضافات
الموسوعة اليافعية

وادي بن جعفر

سبق التعريف بهذا الوادي في الجزء الخاص بمكتب يهر بما يغني عن إعادة الكلام عنه في هذا الموضع، وسأشير هنا إلى القرى والشعاب التابعة لمكتب المفلحي منه. وجميع القرى والشعاب المفلحية تقع في الجانب الأيمن للنازل في هذا الوادي.

شِعاب أعلى الوادي:

منها شِعْب (المِلْحي) المنحدر غرب قرية (تي الشرافس)، إلى أسفل (رَكَب عِرْصِم)، وشِعاب (وادي نَبَاخ) التي تنحدر من جنوب قمة جبل (بن لَحْمان)، وشِعْب (الكَبْداء) المنحدر جنوب جبل (نَبَاخ)، وشِعاب (المُهْرة) التي تنحدر من جنوب قمة جبل (بن لَحْمان)، وشِعْب (رِحَاب العَيْل)، وفي أعلاه خرابة تسمى (دِيام بن علي ناصر).

نَبَاخ: -بفتح النون وتخفيف الباء-

جبل صغير، متصل بالجانب الجنوبي لجبل (بن لَحْمان)، يطل على أعلى مسيلة (المُلْقِف)، وفي قمته صومعة أثرية تسمى: (نُوْبة نَبَاخ)، وحولها خرائب قديمة مجهولة التاريخ(1).

وفي الجبل ساكن صغير، يسكنه: أهل بن حَمَادة.

القَويم:

لسان جبلية ضخمة، تمتد من القمة الجنوبية لجبل (بن لَحْمان)، وينتهي امتدادها جنوبًا عند قرية القيادع، وتطل من جهتها الجنوبية على قرية (المُلْقِف) من قرى خميس الربيعي.

وتنحدر منها إلى مسيلة (الملقف) عدة شعاب هي: (زَوْق الماجِل) و(زَوْق الأَقْراح) و(زَوْق المَشَاعِب) و(مَجارِيْش المُلْقِف) القِبليَّة.

سَيْلة القيادع:

يبدأ مسمى: (سيلة القيادع) في موضع يسمى: (الكَفَّة)، يقع تحت قرية (الملقف)، وينحدر إليها من الجهة الشمالية شِعاب (كُوْل)، وهي شعاب كبيرة تنحدر من جنوب ساكن (المُصَعِّدة) في جبل بن (لحمان)، وفيها تمر طريق للسيارات، رُصِفت هذه الطريق بالحجارة مؤخرًا، تبدأ من قرية (شَيْهِج) وتنتهي إلى الوادي، وقد.

ويليها: شِعاب (المَرْجَلة)، وشِعاب (ظَبَّة)، وهي شعاب كبيرة غير مأهولة تنحدر من قمة (رَهْوة ظَبَّة) المجاورة لقرية (شِيْهِج).

ويليها قرية القيادع.

القيادع:

قرية تقع على جانبي الشعاب حول مخرج شِعاب (القويم)، و(كُوْل)، و(المرجلة)، و(ظَبَّة). والقرية القديمة تقع في الجانب الغربي من مخرج هذه الشعاب، وقد بنيت القرية الحديثة في الجانب المقابل لها شرقًا.

يجاور القرية من الجهة الغربية شِعْب يسمى: (ذي الغُرَاب)، ينحدر من قمة تسمى: (تي نابِع) جنوب (رَهْوة ظَبَّة) و(ضُهَال)، ويليه شِعْب (القَيْدَرة) المنحدر من قمة (القيدرة) إحدى حدود الجبل الأعلى مع الوادي.

يسكن قرية القيادع: أهل القَيْدَعي، وقد سبق ذكرهم في الفصل الأول بما يغني عن الإعادة.

سيلة بن جَعْفَر:

يبدأ مسماها من (رُكْبة السِّقاية) بأسفل (القَيْدَرة)، إلى أسفل شِعْب (مَرْحَض) الآتي ذكره، وقد صار اسم هذا الجزء من الوادي يطلق الآن على الوادي كله مجازًا، وهو ما اعتمدناه في العنوان أعلاه.

وفيها من القرى والشعاب:

الأَزْواق: -جمع زَوْق، من ألقاب الشِّعاب-

ساكن يقع شمال قرية (عَدَن شَرَاحي) الآتي ذكرها، ويفصل بينهما أسفل شِعْب (مَرْحَض).

يسكنه: أهل علي ناصر القيدعي.

ويليه: أسفل شِعْب (مَرْحَض)، وهو شِعْب كبير، ينحدر من وادي (نَيْني) في الجبل الأعلى، وسيأتي الكلام عنه لاحقًا ضمن الجبل الأعلى.

عَدَن شَرَاحِي:

قرية صغيرة، تقع عند مخرج شِعْب (مَرْحَض) السابق ذكره، وقد كانت تسمى قديمًا: (عَدَن مُوْرَة)، لكونها تقع أيضًا أسفل شِعْب (مُوْرة) المنحدر إلى جهتها الغربية، ثم غلبت عليها التسمية الأخيرة نسبة إلى ساكنيها.

وفي القرية مدرسة للتعليم الأساسي، ومستوصف صغير، يوفر بعض الخدمات لأهل الوادي.

يسكنها: أهل بن شَرَاحي القَيْدعي من خميس النَّعْماني.

وفي أعلى القرية فوق الجبل صومعة أثرية تسمى: (نُوْبة شَرَاحي)، كانت المسكن القديم لأهل بن شراحي قبل نزولهم إلى القرية الحالية.

مُوْرة: -بضم فسكون-

شِعْب كبير، ينحدر بين شِعْبي (مَرْحَض) شمالًا، و(لَمِس) جنوبًا، وقد سكن في أسفله بيوت من أهل بن جابر سالم الربيعي، ومن أهل بن جرّاش الربيعي، ويسمى ساكنهم: (ذراع الصانع). والشِّعْب داخل في حد مكتب المفلحي.

ويليه أسفل شِعْب (لَمِس)، وفيه ساكن (السقيلة) وفيها السادة، وفي أسفله ساكن (جَوْس لَمِس) وفيه أهل الحوشبي من (مَشْألة)، ويليه أسفل (الشُّعْبة)، و(حَيْز)، وسيأتي الكلام عن هذه المواضع لاحقًا ضمن الكلام عن الشعاب المنحدرة من (رَهْوة ضُوْل).

سيلة الأَحْمار: (تنطق: لَحْمار).

وهي القسم الأخير من الوادي المعروف الآن بـ (وادي بن جعفر)، ويبدأ مسماها في أسفل شِعْب (الشُّعْبة) المنحدر من (رَهْوة ضُوْل)، وتنتهي مسيلتها إلى وادي (عَقْوَر).

ومن الشعاب المنحدرة إليها: (تي الشَّخض)، وينحدر من قمة هناك تسمى: (المشبك)، إلى موضع من الوادي يسمى: (الوزِي)، ويليها: موضع يسمى: (قَرْن سِبِهْ) أو (رَهْوة الدار)، وفيه دار قديمة كانت تسمى (دار سِبِهْ)، وقد هدمت الدار وأقيم مكانها مسكن حديث وبقي المسجد التابع لها.

قرية الأَحْمار:

قرية تقع عند منعطف الوادي، قبل التقائه بوادي (عَقْوَر)، هي عبارة عن مساكن متناثرة في سفوح شعاب متقاربة تسمى: (الدَّقَّة)، و(بابُكَيْر) و(الحصن) و(الرَّهْوة)، و(زَوْق المَعْزبة)، و(عَدْن الحواشِب).

يسكنها: أهل بن عُبَاد، وأهل بن سَرْحان (نزلوا من أعلى مشألة)، وأهل الجَمَال (نزلوا من الملقف في خميس الربيعي).

ويليها: شعاب تسمى (شِعاب الجَرْف)، تمتد من (أَقْماع الفُرَيْعة) إلى قمة (فُرَيْعة) إلى (ضوحة الماجل) –أسماء شعاب هناك-. وتسمى أسفل (شِعاب الجَرْف) بـ(العَسَلي).

ويليها: شِعْب كبير يسمى (لِي)، تنحدر شعابه من قمة هناك تسمى: (رَهْوة لي)، تقع تحت قمة (شَوْبان) الآتي ذكرها في أعلى (مشألة).

ويليه: وادي (عَقْوَر)، وجميع قراه تتبع مكتب يَهَر، ما عدا قرية واحدة هي:

حُمْحُمين:

شِعْب كبير، ينحدر من قمة جبل (شَوْبان) في أعلى (مَشْألة)، ويصب في وادي (عَقْوَر)، وفيه موضعان مسكونان هما:

- ساكن أسفل حمحمين: ويسكنه: أهل الفقيه وأصلهم من بلدة (الطّف) في مكتب (الضُّبَي)، وأسرة من السادة أهل العطاس، وأسرة من أهل حيدرة انتقلوا من قرية (الملقف) الربيعية، وأسرة من أهل السعيدي، نزلوا من جبل (رُبُض)، وأسرة من أهل بن قادِش، انتقلوا حديثًا من (رَهْوة ضُوْل).

- وسط شعب حمحمين: وتسكن فيه أسرة من أهل علي ناصر من القيادع.

**

(1) حكى لي بعض الأهالي منذ عدة سنوات أن أشخاصًا غرباء جاءوا إلى هذه الخرابة، وباتوا فيها ليلة كاملة، ثم انصرفوا في آخر الليل، فلما ذهب الناس ليعرفوا ماذا فعل الغرباء هناك، وجدوا آثار حفرة في الأرض، ولم يتركوا أثرًا لما استخرجوه من تلك الحفرة!.