آخر الإضافات
الموسوعة اليافعية

قرى سُدُس الصُّرَئي

ذي صُرَا :

- بضم الصاد وتخفيف الراء - قرية كبيرة عامرة، من القرى العريقة في يافع، يجاورها من الشرق وادي (قُمُر)، وسوق (الفَرْزة)، ومن الغرب قرية (جَرْوة)، ومن الشمال: وادي (ذي صُرَا) الذي يصب إلى وادي (سَناة)، وقريتا (الراحة) و(المُصَلَّة)، ومن الجنوب: قريتا (أهل عَيَّاش) و(الظَّهْرة) وتتركز الحصون والبيوت القديمة فوق تل صخري مرتفع ممتد امتدادًا أفقيًا وهذه الحصون والبيوت القديمة متجاورة ومتراصة ومتجانسة بهيئة تبهر الناظر إليها، وتعطي لوحة بديعة للمعمار اليافعي في القرون الماضية وما زال أكثرها قائمًا إلى الآن، وإن كانت مهجورة إلا أن الأهالي حريصون على بقائها حفاظًا على تراث الآباء والأجداد والجزء الشمالي من التل منحدر انحدارًا شديدًا لمسافة تصل إلى سبعين مترًا تقريبًا إلى وادي (ذي صُرَا) الذي يحيط بالقرية من جهتها الشمالية وتنتشر بين صخور تلك الانحدارات أشجار التين الشوكي (الصُّبَّار)، وقد لاحظت مسجدًا أثريًا غرب القرية، يعود طراز بنائه إلى العهد العثماني وقد أخبرني بعض أهل الخبرة من أهل القرية أن اسمها القديم هو قرية (هَيْفاء)، وأنه كان لها سور حجري يحيط بها من جوانبها، ولذلك السور سبعة أبواب تغلق وتفتح هي: باب البَراشي من الجهة الشمالية، وباب الشروح، وباب العَبسي، وباب السُّعَيْدي، وتقع هذه الأبواب الثلاثة في الجهة الشمالية الغربية، وباب حَفيظ وباب الحَنْشَلي ويسمى: باب (الزُّغام/الزئام)، وكلاهما في الجنوب الشرقي، وباب الصنعاني في الجهة الجنوبية وقد توسعت القرية حاليًا وبنيت المساكن حولها وخرج كثير من أبنائها إلى التل المقابل من الجهة الشمالية فتكونت لهم قرية جديدة تسمى ( الراحة)، وانتقل بعضهم إلى الضاحية الجنوبية للقرية، وكوَّنوا مع بعض أهل القرى المجاورة قرية جديدة هي (الظَّهْرة) وقد قيل لي: إن بعض شباب القرية عثروا قبل سنوات قليلة على قبور تعود إلى ما قبل الإسلام داخلها تماثيل منحوتة من الصخر تشبه التماثيل التي عُثر عليها في عدة مواضع أثرية في اليمن، تجسِّد معبودات وثنية شاعت عبادتها في سائر مملكة حمير في عصور الوثنية. ولم تخضع القرية وما حولها لأي أعمال تنقيب أثرية من علماء متخصصين وقرية (ذي صُرَا) هي قاعدة مكتب الضُّبَي، وقد كانت مقرًا لشيخ المكتب من أهل عاطف جابر بن علي سَوَّاد يسكنها بيوت من فخيذة (الصُّرَئي)، وقد ذكرتهم في الفصل الأول.  

الراحة:

قرية حديثة، بنيت فوق تل يتوسط بين قريتي (ذي صُرَا) جنوبًا، و(الـمُصَلَّة) شمالًا ويفصلها عن الأولى وادي (ذي صُرَا).. وسكان الراحة جميعهم انتقلوا إليها من قرية (ذي صُرَا). وهذه البيوت من فخيذة (الصُّرَئي)، وقد ذكرتهم في الفصل الأول.

المُصَلَّة:

قرية كبيرة، تقع فوق تل ممتد امتدادًا أفقيًا شمال قرية الراحة الواقعة على التل المقابل لها من الجهة الجنوبية، وتفصل بينهما محارث وادي (الـمُصَلَّة)، وتنحدر شمال التل محارث وادي (الـمَحْجَر)، وكلاهما واديان زراعيان منحدران إلى أعلى وادي الجاه جنوب غرب جبل (ثَمَر)، ويجاور القرية من الجهة الغربية تل يسمى (حَيْد شُوْكة) - بضم الشين وسكون الواو - وإلى جانبه ثنية يسمونها (رَهْوة القُصَير) تقع شمال هذا التل، وقد كان هذا التل والثنيَّة حدًا مع قرية (صانب) من مكتب المَوْسَطة.  وفي (حَيْد شُوْكة) و(رَهْوة القُصَير) بنيت مساكن حديثة انتقل السكان إليها من قرية (ذي صُرَا) وتحيط بقريتي (الـمُصَلَّة) و(الراحة) من الجهة الشرقية عدة تلال متجاورة في أحدها بيوت مهجورة سكنها أهل (المصلَّة) عندما تعرضت القرية لقصف الطيران البريطاني سنة (1957م)، بسبب موقف أبنائها المناوئ للسياسة البريطانية في يافع، وهذه التلال كانت حدًّا مع فخيذة الصلاحي من مكتب الضُّبَي, وتقع خلف هذه التلال قرية (البُعْلُسية) يسكنها بيوت من سديس (الصُّرَئي) سبق ذكرهم في الفصل الأول. وقد سكن حديثًا في تل (شُوْكة): أهل البَطَل وأهل بن قُدَيْش، وسكن في تل (القُصَيْر): أُسر من أهل البطل. وهم من بيوت قرية (ذي صُرَا).

**

صور مرفقة:

الراحة

لراحة

قرية المصلة

قرية المصلة

قرية ذي صرا - مكتب الضبي

قرية ذي صرا - مكتب الضبي

قرية ذي صرا - مكتب الضبي

قرية ذي صرا - مكتب الضبي

قرية ذي صرا - مكتب الضبي

قرية ذي صرا - مكتب الضبي

قرية ذي صرا - مكتب الضبي

قرية ذي صرا - مكتب الضبي

قرية ذي صرا - مكتب الضبي