آخر الإضافات
الموسوعة اليافعية

قرى سُدُس الشَّرَفي

وهي: عَنْتَر، والـمَوْحِس، وتي الشارق، والـمَحْجَبة, وأهل عَيَّاش، وقد انفصلت قرية أهل عَيَّاش في القرن الرابع عشر وانضمت لمكتب المَوْسَطة.

عَنْتَر :

-بفتحتين بينهما سكون- قرية كبيرة عامرة، من القرى التاريخية في يافع، تقع فوق تل كبير تحيط به الأودية الخصبة من جوانبه، ويشرف من جهاته الشمالية والغربية على هضبة يافع بني مالك، ومن جهاته الجنوبية على وادي (المحجبة). وتجاوره من الشرق: قريتا (المَوْحِس) و(تي الشارق) -الآتي ذكرهما-، ولم يكن بينهما فاصل في الماضي سوى أرض زراعية يسمونها (وادي مَجْهَد) و(محارث بن اسْعَد) وفي أعلاهما فجّ صغير يسمونه: (رَهْوة السِّقاية)، نسبة إلى سِقاية - حوض ماء صغير مبني من الحجارة والنُّورة يستخدم للسقي- كانت فيها، وبعد شق طريق السيارات الذي سُفلت مؤخرًا صارت الطريق فاصلًا بينهما، واختفت الرهوة. وكان النزول إلى قرية (تي الشارق) عبر عَقَبة صغيرة يسمونها: (عَقَبة عَنْتَر) ومن الغرب: تجاورها قرية (أهل عَيّاش) أما من الجهة الشمالية: فينحدر وادٍ صغير خصب يسمونه وادي (عَديس) - بفتح العين - ويصب هذا الوادي في وادٍ صغير آخر يسمونه (قُمُر) - بضمتين - وينحدر وادي (قُمُر) إلى وادي (سَناة) - بفتح السين - أحد أودية أهل بن صَلاح في مكتب الضُّبَي وينحدر من الجانب الشمالي الغربي للقرية: واد صغير يسمونه وادي (غَوْل) - بفتح الغين وسكون الواو - ينحدر شمال قرية (أهل عَيَّاش)، ويصب في وادي (عَديس) ويفصل بين قريتي (عَنتر) و(الظَّهْرة) المطلة عليه من الجهة الشمالية. ومن الجنوب: شِعاب (نِشِظة) - بكسر النون والشين - و(الشِّعَيْبان) - بكسر الشين وفتح العين وسكون الياء - المنحدرة إلى وادي (المحجبة)، ومن الجنوب الشرقي: شِعب (ظَبَّة) - بفتح الظاء والباء المشددة - المنحدر إلى أسفل وادي (هَرَم)  أحد أودية سِيَل لَبْعُوس وتتميز قرية (عَنْتَر) بمعمارها اليافعي المتجانس، فكأن حصونها ومبانيها نبتت في التل منذ القدم، وبآثارها التاريخية، فقد كانت رباطًا دينيًا، ومركزًا لدعوة الشيخ أبي بكر بن سالم وأبنائه وأحفاده من السادة وتلاميذهم ومريديهم، الذين اعتبروها في يافع بمنزلة بلدة (عِيْنات) في وادي حضرموت حتى إنه نقل عن السيد الحسين بن أبي بكر الذي زارها في مطلع القرن الحادي عشر الهجري أنه قال: "عنتر عين يافع، وعِيْنات عين حضرموت". ويروى أن الشيخ علي بن أحمد هَرْهَرة نزل في عَنْتَر عند قدومه إلى يافع عندما عيَّنه السيد الحسين بن أبي بكر منصبًا دينيًا على يافع في أواخر القرن العاشر الهجري، ثم نزل منها بعد ذلك إلى قرية المحجبة ومن المعالم التاريخية في القرية: مسجد عبدالجبار، ومسجد الشيخ أبي بكر بن سالم؛ وفي القرية ضريحان: أحدهما لأبي عَلامة عُمَر بن علي، والآخر لأحمد بن سَقّاف، ويروى أنهما من السادة الوافدين من حضرموت وللقرية تسميات أخرى، منها: (الشَّرَف) لارتفاعها على ما حولها، وإليها ينسب سُدُس الشَّرَفي من مكتب الضُّبَي، ومنها: (حَوْطة أهل السَّلَف) لأن السيد حسين بن أبي بكر بن سالم أحاطها بالحُرْمة فلا يعتدي فيها أحد، وجعلها مقرًا لدعوته ودعوة أبنائه إلى الطريقة الشاذلية العلوية الحضرمية في التصوف، والمذهب الشافعي في الفقه (وقد كانوا يلقبون أنفسهم أهل السَّلَف) وقد سبق ذكر سكان القرية في الفصل الأول.

المَوْحِس:

- بفتح الميم وسكون الواو وكسر الحاء - قرية كبيرة عامرة، تقع فوق تل كبير ممتد أفقيًا، تجاوره من الشمال قرى أهل بن صلاح، ومن الجنوب قرية (تي الشارق)، ومن الشرق قرية (رباط العبَّادي)، ومن الغرب: قرية (عَنْتَر)، ويقع وادي (عَديس) في سفحه الشمالي الغربي، بينما تنحدر منه الشعاب الجنوبية الشرقية إلى وادي (هَرْم) أحد سِيَل لَبْعُوس. وينحدر من القرية وادٍ صغير إلى الجهة الشمالية الشرقية يسمونه: (مَحارث سَيْلان) فيلتقي مع وادٍ صغير آخر يسمونه: (صَيْران) ينحدر من قرية (السُّحُلَّة) - إحدى قرى أهل بن صلاح - ثم يصب هذا الأخير إلى وادي (سَناة) وقد تطور العمران في هذه القرية وانتشرت فيها القصور والأبراج العالية، مثل غيرها من القرى المجاورة، مما جعل هذه القرية تبدو مع جاراتها: عَنْتر، وتي الشارق، ورباط العَبَّادي، وقرى أهل بن صلاح، كالعِقْد من القصور الحجرية المدهشة وقد سبق ذكر سكان القرية في الفصل الأول.

سوق الفَرزة:

سوق حديثة، أقيمت أسفل قرية (الموحس) من الجهة الشمالية، بدأت كفَرْزة (محطة) لسيارات نقل الركاب إلى المحافظات والمديريات المجاورة، وذلك بعد افتتاح طريق وادي يَهَر في سبعينيات القرن العشرين الميلادي.. وتطورت هذه الفَرْزة حتى صارت اليوم سوقًا عامرًا بالأنشطة التجارية الصغيرة، وبعض الخدمات الأخرى. وصارت هذه الفرزة محلَّة مستقلة لا يكاد أحد يعدها من قرية (الموحس)، مع أنها في أرض تابعة للقرية وقد امتدت السوق مؤخرًا إلى أطراف قرية (السُّحُلَّة) من قرى أهل بن صلاح ويسكن فيها بيوت من القرى المجاورة.

تي الشارق:

قرية عامرة، تقع فوق تل صغير، تجاوره من الجهة الشمالية: قرية الموحس، وتفصل بينهما أرض زراعية تسمى: (تي العَقَر)، ومن الغرب: قرية عنتر، ومن الشمال الغربي: محارث نِشِظة، ومن الجنوب: نقيل الشُّعيبان المنحدر إلى وادي (المحجبة)، وتطل من الشرق على وادي (هَرْم)، ومن الجنوب الشرقي على شِعب (ظَبَّة)، وشِعب (وَقَيْط).

المَسَن:

- بفتح الميم والسين - موضع يقع تحت قرية (عَنْتَر) من الجهة الجنوبية الشرقية، أعلى شِعب (نِشِظة)، بنيت فيه مساكن حديثة لبعض أهل قريتي (عَنْتَر) و(تي الشارق).

المَحْجَبة:

سبق الكلام عنها تفصيلًا في الجزء الأول (المدخل) بما يغني عن إعادته هنا، فليراجع.

**

صور مرفقة:

أطراف قرى الموحس وذي صرا

المحجبة مع حيد الربع

الموحس

الموحس من جهتها الجنوبية

تي الشارق

جانب من جبل النجرة في المحجبة

جانب من قرية الموحس ورباط العبادي وأهل عمرو وجبل حبة

جانب من قرية عنتر

سوق 14 أكتوبر والقرى المجاورة له كما تبدو من قرية عنتر - الضبي والموسطة

عنتر وجزء من سوق اكتوبر الموسطه

قرية الفرزة المجاورة للموحس - سدس الشرفي - مكتب الضبي

قرية الفرزة المجاورة للموحس - سدس الشرفي - مكتب الضبي

قرية الفرزة المجاورة للموحس - سدس الشرفي - مكتب الضبي

قرية المحجبة

قرية تي الشارق - مكتب الضبي