آخر الإضافات
الموسوعة اليافعية

بلدة بني بَكْر

وتنطق في اللهجة العامية (بني بَك)، وتلقّب بــ(مدينة قُرَيْش) ، وهي بلدة تاريخية كبيرة عامرة، تُعدُّ أكبر تجمع سكّاني في يافع الجبل تقع البلدة في سهل فسيح غرب هضبة الحد، حيث تحيط بها الأراضي الزراعية الخصبة من جميع جهاتها، وتتناثر التلال الصغيرة في أرجائها، وتتوزع سواكن (أحياء) البلدة فوق هذه التلال وعلى سفوحها وفي بطون الأودية الخصبة التي تحيط بها تجاور بلدة بني بكر من الشرق: بلدة (الشَّرَف) من مكتب الحضرمي، ومن الغرب: بلدة (خُلاقة) من مكتب المَوْسَطة، ومن الشمال: قرى (الفِرْدة) الآتي ذكرها، ومن الجنوب: الشِّعاب المنحدرة إلى وادي (حَطيب)، ومن الشمال الشرقي: قرية (الفَيْض) ووادي (دان) وحصون بني بكر القديمة متوسطة الارتفاع تتراوح بين طابقين إلى أربعة طوابق في الغالب، وقد توسعت القرية اليوم توسعًا كبيرًا، وصارت سوقها إحدى الأسواق الشعبية الكبيرة في يافع، بعد أن صارت حاضرة لمديرية (الحد)، وفيها الإدارات والمنشـآت الخدمية وفي البلدة مواضع أثرية كثيرة، ستأتي الإشارة إلى بعضها في مواضعها حسب المعلومات المتوفرة، ومن هذه الآثار: مقبرة أثرية تسمى (حَنَكة النصارى) فيها قبور موجهة إلى المشرق تعود إلى عصور ما قبل الإسلام.

سواكن بلدة بني بكر:

القَرْية:

هي أقدم سواكن البلدة، وفيها الجامع القديم، وفي بوابته نقش حميري مكتوب بخط المُسْنَد، ويسمى موضع الجامع (صَفَا الحَرْف)، وقد كانت في هذا الجامع تسع حلقات علمية، وكان آخر عهدها في زمن القاضي محمد بن أحمد بن عز الدين البكري -رحمه الله- أحد أعيان البلدة في القرن الرابع عشر الهجري ويجاور المسجد الجامع من الجهة الجنوبية الغربية دار يسمونها: (بيت حَيّان) كان يتم منه إنشاد الضالَّة أو الإعلان عن وجود ضائعة ويوجد شرق المسجد موضع يسمى (صفا الـمَدَقَّة) كانت تضرب منه الطاسة (نوع من الطبول) للحرب أو نشوب مشكلة، فإذا سمعها الناس فزعوا إلى أسلحتهم، وكانت توجد غرب المسجد دار قديمة تسمى (دار الدعوة) تتبع أهل يزيد، كانت تجتمع عندها فخائذ بني بكر يوم العيد ليهنئ بعضهم بعضًا، وينشدوا الأشعار والزوامل  ويؤدوا رقصة (البَرْعة) الحميرية ذات الطابع الحربي وقد هُدِمت تلك الدار، وبني في محلها منازل جديدة وتتركز في (القرية) الحصون القديمة، وتقع بجوار المسجد، وهي حصون حجرية منيعة مترابطة، تلتصق جدرانها بعضها ببعض، كانت تتيح لساكنيها القدرة على الحركة والتنقل بينها دون أن يشعر بهم المترصدون لهم في الحروب القبلية وفي القرية موضع يسمى (الضَّيْعة) ويطلق عليه –أيضًا- اسم (ضَوْحة الكِلاب)، كان فيه قصر كبير يُنسب إلى بيت يُعرَفون بـ(أهل الحاشدي)، كانوا أصحاب عز ومنعة وجاه في القبيلة، وقد هدمت بنو بكر هذا القصر بسبب نزاع قبلي مع أهل الحاشدي، ويقال: إن هذا القصر هو أقدم مباني القرية، وقد انقطع عقب أهل الحاشدي بعد ذلك، وآخرهم موتًا امرأة عجوز توفيت سنة (1432هـ).

الجَبَّانة:

تقع شرق القرية في موضع يسمى (صَفا أمِّ رَيْدان)، كانت تقام فيه صلاة العيد وذبح الأضاحي. ولها اسم آخر هو (المَشْريف).

الشِّعْب وسُكَّب:

- بضم السين وفتح الكاف المشددة-: موضعان يقعان شمال القرية.

الصُّلَابة:

ساكن يقع في الجهة الجنوبية للقرية القديمة، وفيه ساحة فسيحة كانت اجتماعات بني بكر وأسواقهم القديمة تعقد فيها، وفيها بيت المعقلة (المشيخة).

المَذْرَأ:

ساكنيقع في الجهة الجنوبية الغربية للقرية القديمة.

المَحَلَّة:

ساكن يقع جنوب القرية القديمة، فيه أطلال قرية قديمة ومسجد أثري في موضع منها يسمى (الصُّرْم) أعلى نقيل بني بكر المنحدر إلى وادي (حَطيب)، وفيها بيوت كثيرة من بني بكر. وفيها (حبيل كُرَيف) الذي فيه مجمع احتفالات البلدة. 

المَحْريض:

قرية جديدة تقع جنوب شرق القرية القديمة.

حَنَكة الشَّرَف:

ساكن جديد يقع بجوار (الـمَحْريض) من الجهة الجنوبية.

شِعْب الدَّوْلة:

فيه بعض الإدارات الحكومية والمدرسة، وهي من المدارس الأولى التي بنيت في يافع بعد الاستقلال مباشرة.

التُّرْبة:

وهو موضع السوق -حاليًا - ويقع جنوب شرق القرية القديمة، و(التربة) بمعنى المقبرة، وقد أقامت السلطة الحاكمة بعد الاستقلال هذه السوق فوق مقبرة البلدة.

حَبيل كُرَيْف:

موضع يقع في أسفل القرية القديمة قرب السوق، فيه قبتان مجصصتان بجوار مئذنة، القبة الشرقية منهما: ضريح للسيد محمد الهدَّار من آل الشيخ أبي بكر بن سالم،  والغربية: ضريح للسيد عبدالله غُلام الجَيْلاني.

خُرَاه:

تقع شمال غرب التربة.

المَشارع:

ساكن قديم يقع غرب القرية القديمة.

البَحَاحَة:

ساكن يقع شمال غرب القرية القديمة.

حَيْد جُرْعُول:

ساكن يقع جنوب شرق البلدة، في أعلى قمة شِعْب (حَيْد جُرْعول) أحد شعاب بني بكر المنحدرة إلى وادي (حَطيب)، ويقع هذا الشِّعْب شرق نقيل بني بكر.

جبل البُصْرة: 

قمة تقع في رأس نقيل بني بكر، وفيها خرائب (قَصْر البُصرة) الأثري.

نقيل بني بكر:

طريق جبلية مرصوفة بالحجارة، تنحدر من بلدة بني بكر إلى وادي (حَطيب)، بناها رجل اسمه (عامر بن عُمَير الحَرْشة) حسب وثيقة تقسيم تركة بين أولاد هذا الرجل مؤرخة سنة (63هـ)، وتوجد هذه الوثيقة لدى القضاة أهل عز الدين، وقد أفادني الوالد القاضي عبدالله الأشطل بن عز الدين البكري بأنه قرأ الوثيقة بنفسه، وأن في آخرها: "وصلى الله وسلم على المبعوث في وقتنا هذا"!. ولعل هذه الطريق قد جُدِّد رصفها فيما بعد. وقد كانت من الطرق الجبلية المهمة التي تسلكها قوافل الإبل وتختصر بها مسافة الطريق، حيث ينزل بها المسافر إلى وادي (حطيب)، فإما أن يتجه غربًا إلى وادي (بنا) وما يليه، وإما أن يصعد جنوبًا في (نقيل ذَبُوْب) إلى بقية جبال يافع وقراها، وهذه الطريق من أقرب الطرق إلى (رداع) والبلاد الشمالية من اليمن.

 

شعاب بني بكر المنحدرة إلى وادي (حَطيب) هي:

- شعب جُرْعول.

- الصُّرْم.

- حَنَكة العُقْلة.

- شِعْب الرَّكَب: وقد قال فيه بعضهم تندرًا:

        ليت المجنَّة عَدَانة        والبحر شِعْب الرَّكَب.

الـمُحْبي.

**

صور مرفقة:

أحد مساجد بني بكر في الحد

أودية زراعية بجوار بلدة بني بكر في الحد - مكتب الضبي

بلدة بني بكر في الحد - مكتب الضبي - تصوير من الجهة الشرقية للبلدة

بلدة بني بكر في الحد - مكتب الضبي - تصوير من الجهة الشرقية للبلدة

بلدة بني بكر في الحد - مكتب الضبي - تصوير من الجهة الشرقية للبلدة

بلدة بني بكر في الحد - مكتب الضبي - تصوير من سطح أحد البيوت في أعلى القرية

بلدة بني بكر في الحد - مكتب الضبي - تصوير من سطح أحد البيوت في أعلى القرية

بلدة بني بكر في الحد - مكتب الضبي

بلدة بني بكر في الحد - مكتب الضبي