آخر الإضافات
الموسوعة اليافعية

قرى ناصفة أهل ذي حَوْر

قرية أهل مَنْصور:

قرية كبيرة عامرة، تقع معظم مساكنها فوق تل كبير، فالحصون القديمة في أعلاه، والمساكن الحديثة حوله، وقد امتدت القرية حديثًا إلى تل مجاور من جهة الجنوب يسمى: (شَوْعَرة). وتحيط بالقرية عدة أودية زراعية صغيرة من معظم جهاتها، حيث يحيط بالقرية من الشمال وادي (الشُّعْبة)، ويحيط بها من الجهة الشمالية الغربية وادي (الوَطَأ)، ويفصل هذا الوادي بين قريتَي (أهل منصور)، و(الدِّيوان). ويحيط بها من جهة الغرب وادي (سُدَام)، وتجاورها من الجهة الجنوبية قرية (رباط العَبَّادي)، ومن الجهة الشرقية: قرية (المَغْرى) وقد سبق بيان ساكنيها في الفصل الأول.

المَغْرَى :

-بفتح الميم وسكون الغين- وتنطق:(الْمَئْرى) قرية كبيرة عامرة، تقع فوق تل واسع مرتفع، شرق قرية (رباط العَبَّادي)؛ تطل من الجهة الشمالية على وادي (الوطأ) وقرية (الدِّيْوان) و(مَجَنَّة الأَعْقار) -سوق السلام حاليًا- ومن الجهة الشرقية على قريتي (الهَجَر)، و(أهل أحمد)، ومن الجهة الغربية على وادي (الشُّعْبة) وقرية (أهل منصور)، وتطل عليها من الجهة الجنوبية قرى أهل عَمرو. وتقع بعض مساكنها في تل كبير شرق القرية، تبدأ بعده مباشرة قرية أهل أحمد وقد كانت هذه القرية عامرة بالسكان في الماضي، يدل على ذلك كثرة خرائبها، فمن تلك الخرائب:

 وسط القرية: ويسمى (الشارع)؛ وفيه حصون قديمة متلاصقة مكونة من خمسة طوابق، لا تزال قائمة خرابة رأس السوداء: و(السوداء) قمة ذات صخور سوداء، تقع في الجهة الجنوبية للقرية، في أعلاها خرابة لم يبق منها سوى أنقاضها رأس الحَصَأة: وفيها خرائب مندثرة وخزانات مياه قديمة ومن الأدلة -أيضًا-: كثرة مقابرها، ومنها: مجنَّة الغَوْل: وهي التي يدفن فيها الآن، ويقدَّر بدء الدفن فيها بمائة وخمسين عامًا. ومجنَّة العَرْجَلي، ومجنَّة الحُفْرة، ومجنَّة أَدَم، ومجنَّة الشَّرَف، ومجنَّة العَقَري، ومجنَّة الحَصَأة، وهي بجانب السقاية (خزان مياه أثري)، ومجنَّة البنات: وهي في رأس جبل الذِّراع، ومجنَّة الحَبيل، ومجنة شَوْعَرة ومن معالم القرية التاريخية: مسجد المِعْلامة، وقد بُني في ذي القعدة من عام 918هـ، بناه عوض بن معوضة بن عمر الحاج بن علي، كما هو موثَّق في سقف المسجد من الداخل وقد سبق ذكر أهل قرية (المَغْرى) في الفصل الأول من هذا الجزء.

الدِّيْوان:

-بكسر فسكون- قرية كبيرة عامرة، تقع فوق تل واسع شمال غرب قرية أهل (منصور)، ويحيط بها من جهتها الجنوبية الشرقية وادي (الوَطَأ)، ومن جهتها الشمالية وادي (رُحْبي) ، وتجاورها من هذه الجهة قرية (شَرَف النَّجَّارين) من مكتب الحَضْرمي، و(سوق السلام) الآتي ذكره، ويحيط بها من جهة الشرق وادي (القَصاص) المنحدر إلى وادي (بَحْر). وتجاورها من جهة الغرب قرى (أهل بن صلاح) من مكتب الضُّبَي. وتكتنف هذه القرية الأودية الصغيرة الخصبة من جميع جوانبها وفي القرية عدة سواكن هي: (الحِصْن)، و(المِشْراقة)، و(بُعَالة)، و(حَبيل الدِّيْوان)، و(بيت صَمْدان)، و(الجَحْداء)، و(المُلْعُبة)، و(العِضْرابة)، و(المَعْزوب)، و(جَزَب)، و(حَيْد بن داود)، و(لَكَمة العَبَّادي)، و(جابة الديوان). ويوجد في ساكن (الحصن) مسجد أثري، في قبلته حَجَرة أبعادها (40×75 سم)، كتب عليها نقش بخط المسند في ستة أسطر، يعود إلى عهد الصراع السَّبَئي – الحِمْيري في عصور ما قبل الميلاد، وقد غطى الجص على جانبيه وقد سبق ذكر ساكني قرية (الدِّيْوان) في الفصل الأول بما يغني عن الإعادة.

مَجَنَّة الأَعْقار:

(سوق السلام) مقبرة أثرية كبيرة، تقع في وادٍ فسيح يمتد من شرق قرية (الديوان) إلى مشارف قريتي (أهل أحمد) و(شَرَف النجارين). وينحدر إلى الشمال الشرقي منها وادي (بَحْر) الخصب باتجاه أعلى وادي (صَدْر) وقد كانت تضم مئات القبور القديمة التي تعود إلى عصور ماضية. وقد استمر الدفن فيها إلى آخر العهد القبلي قبل الاستقلال.. ثم زحفت إليها مباني سوق (السلام) في عهد ما بعد الاستقلال، فصارت جزءًا من السوق.

سوق السلام:

سوق شعبية كبيرة، أُقيمت فوق مقبرة (مَجَنَّة الأعقار) بعد الاستقلال الوطني عام (1967م)، وكانت قد تأسست قبل ذلك في حدود عام (1963م) من قِبَل (جبهة الإصلاح اليافعية) ، وسميت حينها بـ(سوق الجبهة)، وكان مقرها بالقرب المدرسة (دار الضيافة حاليًّا) في الموضع المعروف بـ(قرية أهل خالد)، وكانت تُعقد أسبوعيًا في يوم الاثنين، ثم نُقلت بعد الاستقلال إلى الموقع الحالي، بجوار قرية (الديوان)، وتحول اسمها إلى (سوق السلام)، وتحول يوم السوق إلى الخميس من كل أسبوع، وصارت حينها عاصمة إدارية للمركز الثالث -مديريات لَبْعوس والمفلحي والحد ويَهَر لاحقًا-، وهو أحد مراكز المديرية الغربية من المحافظة الثالثة (أبين) -، وهي اليوم مركز إداري لمديرية (لَبْعوس)، وتضم إدارة المديرية، والمحكمة، ومستشفًى عام، وعشرات المحلات التجارية وسبب اختيار السوق في هذا المكان هو توسطه بين مكتبَي لَبْعوس والحَضْرَمي، وقرب قرى مكتبَي (الضُّبَي)، و(الموسطة) منه، فضلًا عن وقوعه بين قرى أهل (ذي حَوْر) الأربع: (المَغْرى)، وأهل (منصور)، و(الديوان)، وأهل (أحمد)، وللأسواق أثرها في ترسيخ التآلف الاجتماعي وإطفاء الفتن والنزاعات القبلية وبنيت بالقرب منها أول مدرسة نظامية في يافع بني مالك، في جبل (حَيْد المعيان)، الذي يطل على قرى أهل (ذي حور)، وموقعه شرق السوق حاليًّا، وكان وضع حجر الأساس لها في يوم (22/12/1963م)، وعمل في بنائها الأهالي رجالًا ونساء. وقد استُخدم مبنى تلك المدرسة في أكثر من غرض، وهو اليوم يسمى: (دار الضيافة).

قرية أهل خالد:

قرية قديمة، تقع فوق حيد أهل (خالد)، شرق جبل (حيد المِعْيان) الذي فيه حاليًا (دار الضيافة)، وقد بقيت من آثار تلك القرية أطلال بعض مساكنها ويروى أن ساكنيها من أهل بن ناصر الخالدي كانوا يملكون أراضي زراعية كثيرة في وادي (بَحْر)، وفي أسفل وادي (ذي حَوْر)، فدخلوا مع جيرانهم في الأرض في حروب قبلية أفنت معظم رجالهم، فقل عددهم، وضعفت شوكتهم، واضطر بعضهم للنزوح إلى أماكن أخرى. ويوجد جماعة منهم–كما قيل لي- في (عَدَن) و(البيضاء)، ومنهم من هاجر الى الهند بعد بيع ممتلكاتهم. وقد بقي من أهل بن ناصر إلى هذا العصر شخص يدعى (علي صالح بن ناصر) توفى في سبعينيات القرن العشرين الميلادي وانقطع عقبه وقد تأسست في موقعها (سوق الجبهة) المشار إليها سابقًا، في حدود عام (1963م)، ثم نقلت إلى جوار قرية (الديوان)، وسميت بـ(سوق السلام). وقرية أهل خالد تدخل اليوم ضمن قرية أهل أحمد الآتي ذكرها.

قرية أهل أَحْمد:

قرية كبيرة واسعة، تحيط بها مساحة واسعة من الأرض الخصبة، تمتد من أسفل وادي (ذي حَوْر) ومن أعالي شِعاب (الصَّلولة) جنوبًا، إلى وادي (بَحْر) شمالًا، ومن طرف قرية (المَغْرى) غربًا، إلى مشارف قرية (أهل ذَيْبان) في وادي (صَدْر) شرقًا. وتتوزع سواكنها فوق عدة تلال متجاورة، تتخللها عدة أودية صغيرة، منها: وادي (ذي حَوْر) المنحدر من قرية (الهَجَر) إلى وادٍ صغير آخر يسمونه (المَحَال) فوادي (بَحْر) شمال القرية..، وفي شرق القرية جبل (حَيْد قَوْزَلي) المنحدر إلى أسفل وادي (صَدْر)، وفيه طريق قديمة مرصوفة بالحجارة يسمونها: (نقيل قَوْزَلي)، كانت من الطرق المهمة في هضبة يافع بني مالك، ويحيط بالقرية من الجهة الشمالية: وادي (بَحْر) المنحدر - أيضًا- إلى وادي (صَدْر)، ويتوسط سواكن القرية وادٍ صغير خصب يسمى: (ذا عَرْوَش) –بفتح العين والواو وسكون الراء بينهما- وتطل على القرية من الجهة الغربية قرية (المَغْرى) وسواكن القرية هي: القرية القديمة، وتقع فوق تل مستطيل في السفح الشرقي لجبل (حَيْد المعيان)، بأسفل وادي (ذي حَوْر)، والجَبَّانة (سميت بهذا الاسم لأنها كانت مصلىً للعيد)، والعُقْوَر، وقُمْع الخَرَّاز، والعَرْوَشيَّة (نسبة إلى وادي ذي عَرْوَش)، والحُجْلة، والمَحَال، وقرية أهل خالد -ساكن أهل جابر الأحمدي حاليًا وتوجد في شرق القرية خرائب قديمة في وادي (ذي عُرْوَش)، مطلَّة على نقيل (قَوْزَلي)، بقي من مبانيها مسجد قديم، وبجواره حُجرة صغيرة، يظهر أنها كانت مِعْلامة لتحفيظ القرآن الكريم، وتمتد الأحجار المتناثرة في هذه الخرابة من جانب المسجد في مساحة واسعة من الأرض المحيطة والتلال المجاورة، ويوجد تل صغير يسمى (البَيَاضة) على بُعْد قرابة (300) متر تقريبًا من هذه الخرائب، فيه آثار دار كبيرة، وبين هذه الدار والمسجد آثار طريق معبدة بالنُّوْرة وقد كان الأجداد يعتقدون أن ثلاثة من المواضع مباركة!([1])، وهذه المواضع هي: (عَرْش)، و(يَعْرُش)، (ذي عُرْوَش)، وكانوا عندما يتأخر نزول المطر يقيمون فيها صلاة الاستسقاء. وكانت توجد بجوار المسجد الأثري صخرة مستطيلة في الهواء (سُحْبول) يُؤذَّن عنده للصلاة، فينتج عنه صدىً للصوت يتردد في جنبات الوادي وتتعدد أسماء الأماكن في أرض أهل أحمد، وبعض هذه الأماكن مأهول، وبعضها غير مأهول، فمن هذه الأماكن: (الجبَّانة) ، و(نَجْد النِّجَاد)، و(النَّجَرات)، و(الماجِل)،و(حَيْد بن داود)، و(وادي أَدَم)، و(المَشْرَع)، و(السِّكَّة)، و(العَقْوَر)، و(الصَّلولة)، و(حَيْد أَسْلاب)، و(الحُجْلة) ،و(ذي عَرْوَش)، و(ذي حَوْر)، و(المِحَال)، و(جَدَّة المدراس)، و(المَنْطي)، و(الذَّنَبة)، و(المَيْدان)، و(وادي علي)، و(الأَطْفاف) وينزل من القرية إلى وادي (صَدْر) عبر نقيل (قَوْزَلي)، ونقيل (ذي خَنْذَل) . و(حَبيل السُّوق)، وموقعه في وسط القرية القديمة، وقد كان مزدهرًا بالتجارة في الماضي. و(المَعْزَبة) وفيها أقدم جامع في القرية، وفيه كان أهل القرية يؤدون صلاة الجمعة .

**

صور مرفقة:

 

الهجر وذي حور الديوان

 

مجنة لعقار سوق السلام مكتب البعسي

 

منظر عام لسوق السلام وقرى الديوان والشرف ورساب وجبل ثمر